البرد قادم والخيام في غزة بلا تدفئة!
تبدأ الليلة بنارٍ صغيرة وتنتهي برمادٍ بارد، وبينهما ساعات طويلة يقضيها الأطفال يرتجفون تحت أغطية لا تكفي
بينما يتسلّل البرد من كل شقّ في القماش، وتتسرّب رطوبة الأرض إلى فرشٍ رقيقة لا تحمي من شيء
وتبقى مستلزمات التدفئة حلماً بعيدًا لكثير من العائلات النازحة، فتضطر إلى حرق ما تجده، فيملأ الدخان الخيمة ويثقل صدور الأطفال، وتتحوّل كل نار إلى خطر قد يلتهم الخيمة، وكلما اشتدّ البرد، طالت الليالي وقلّ ما يكفيها.
لذلك تطلق مؤسسة SEED حملة "أمل ودفا" لإيصال مستلزمات التدفئة إلى العائلات النازحة قبل أن يشتدّ البرد، عبر توزيع الحطب والمازوت على النازحين في الخيام
بتبرّعك، لن تنتهي الليلة بأطفالٍ ينامون في دفءٍ حتى الصباح
ولك أجر كل ليلة دافئة يقضونها، وكل ابتسامة تعود إلى وجه طفل بعد ليلة لم يعرف فيها البرد
أمل ودفا… يبدأ منك
تبرّع الآن
لا يوجد بيانات لعرضها
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها