"شربة الحياة" لسقيا الماء
هدف الحملة : 0 USD

في الخيام المتلاصقة على امتداد قطاع غزة، يستيقظ طفل قبل الفجر ليحجز مكانه في طابور الماء، ثم يعود بغالون أثقل من جسده الصغير

في نفس الطابور تجد شيخاً كهلاً يقف تحت الشمس ساعات طويلة، ليعود في آخر النهار بيدٍ فارغة

إذ لم يعد الماء النظيف يصل إلى البيوت بسهولة، بل صار رحلة يومية شاقة لا تُضمن نهايتها

يعيش أكثر من مليون و300 ألف إنسان في غزة، أي أكثر من نصف السكان، على أقل من 6 لترات يومياً للشرب والطهي

في حين أن الحد الأدنى في حالات الطوارئ هو 15 لتراً، ويعتمد 3 من كل 4 أشخاص على الماء الذي تنقله الصهاريج، وكثيراً ما تقع مهمة حمله على أكتاف الأطفال

وحين يغيب الماء النظيف، يصبح الماء الملوّث خياراً مُرغماً، يدفع الصغار ثمنه من صحتهم

أمام هذا الواقع، تتحرّك مؤسسة SEED ميدانياً لتوصل الماء النظيف إلى حيث يحتاجه الناس، ومن هنا تنطلق حملة "شربة حياة" من خلال، توزيع مياه شرب نظيفة عبر صهاريج متنقلة في مخيمات النزوح

تبرّعك لا يروي عطشاً فحسب، إنه يعفي طفلًا من طريقٍ طويل تحت الشمس

ويعيد إلى أمٍّ قدرتها على أن تسقي أطفالها دون حساب

ويحمي عائلة كاملة من أمراض الماء الملوّث

أما أنت، فلك من كل رشفة يشربها عطشان، أجرٌ لا ينقطع، فسقي الماء من أعظم الصدقات وأبقاها أثراً

لا تجعل الماء حلماً بعيداً

شربة ماء منك… حياةٌ لهم

تبرّع الآن