"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ"
فكيف بمن أخذ بأيدي هؤلاء الأطفال، وذلَّل لهم هذا الطَّرِيق؟
يقف اليوم أكثر من 2.4 مليون طفل في مناطق النزوح واللجوء محرومين من أبسط حقوقهم في التعليم، يمرّ العام الدراسي تلو الآخر وهم ينظرون إلى المدارس من بعيد بأحلام مكسورة وقلوب يملؤها الشغف
لا يتمنى هؤلاء الأطفال ألعاباً ولا رفاهية، كل ما يرجونه هو دفتر، وقلم، وحقيبة تحمي أمنياتهم من الضياع
في ظروف النزوح القاسية، تصبح المستلزمات المدرسية عبئاً ثقيلاً تعجز الأسر المتعثرة عن تحمله، ويكون الثمن باهظًا: تسرب طفل من المدرسة، وضياع مستقبله، ودخوله مبكراً في سوق العمل
تسعى مؤسسة سييد SEED من خلال حملة حقيبة أمل إلى بث السرور في قلوب الأطفال بتذليل الصعاب أمامهم وتحقيق حلم من أحلامهم الواعدة
من خلال توفير 500 حقيبة مدرسية متكاملة بتكلفة 35$ فقط، تحوي كافة الأدوات والقرطاسية الأساسية لطلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية
لماذا تبرعك اليوم يصنع الفارق؟
- تأمين مستقبل طفل: الحقيبة هي بطاقة عبور تبقي الطفل داخل مقاعد الدراسة وتحميه من الجهل والضياع
- جبر خاطر أم وأب: تخفف ثقل العجز عن كاهل والدين نازحين يطمحان لرؤية أبنائهما متعلمين
- أثر يمتد ولا ينتهي: كل كلمة يقرؤها، وكل حرف يكتبه، وكل نجاح يحققه هذا الطفل سيكون في ميزان حسناتك صدقة جارية تدوم
"إن التعليم هو السلاح الوحيد الذي نملكه لانتشال هؤلاء الأطفال من قسوة النزوح إلى آفاق المستقبل"
لا تجعل الطريق يقف عندهم كن أنت السند والداعم
شاركنا ببسمة طفل وتبرع له الآن
لا يوجد بيانات لعرضها
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها